تراجع جودة الإنترنت في سورية: الأسباب والحلول المطروحة

    تراجع جودة الإنترنت في سورية: الأسباب والحلول المطروحة

    كشفت الشركة السورية للاتصالات عن أسباب الانخفاض الملحوظ في جودة الإنترنت خلال الفترة الأخيرة، حيث أوضحت أن مجموعة من العوامل التقنية والخدمية تؤثر بشكل مباشر على سرعة الاتصال واستقراره. وأشارت الشركة إلى أن حجم الطلب المتزايد على الشبكة يفوق حالياً طاقتها الاستيعابية الفعلية.

    🔍 الضغط التقني على الشبكة وأثره

    يعد الضغط الكبير خلال ساعات الذروة سبباً رئيسياً لتراجع الجودة. ويرجع ذلك إلى ازدياد عدد المستخدمين على البوابة الواحدة مما يؤدي إلى انخفاض السرعة. كما ساهم ارتفاع معدلات الاستهلاك في تفاقم المشكلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم كفاية السعات الدولية يضع قيوداً على أداء الشبكة.

    🏗️ تحديات البنية التحتية

    تواجه الشبكة تحديات تقنية متعددة تتمثل في أعطال البنية التحتية. ويشمل ذلك ضعف الشبكات النحاسية وقطع الكابلات الأرضية. كما أن استخدام مرشحات تردد رديئة يساهم في تدهور الجودة. ويضاف إلى ذلك مشكلة بُعد المنازل عن المركز الهاتفي.

    💻 العوامل الداخلية المؤثرة

    توجد عوامل داخلية تؤثر على جودة الخدمة. حيث تلعب نوعية المودم دوراً مهماً في كفاءة الاتصال. كما أن زيادة عدد الأجهزة يؤدي إلى توزيع السرعة. ويُضاف إلى ذلك تأثير الاستخدام غير المشروع للشبكة.

    🚀 جهود التحسين الجارية

    بدأت الشركة في تطبيق خطط تحسين شاملة. وقد أسهم تطبيق تقنية FTTC في تحسين الخدمة. لكن التحسين الشامل يحتاج إلى تطوير البنية التحتية. وشملت الجهود عقوداً مع شركات دولية.

    🌐 المشاريع المستقبلية

    تتضمن الخطط تأمين سعات إضافية بين قبرص وطرطوس. وتهدف إلى رفع السعة إلى 1 تيرابِت. كما تدرس إنشاء كبل بحري جديد. ومن المتوقع أن يسهم رفع العقوبات في تحسين التعاون.

    📈 توقعات تحسن الخدمة

    من المتوقع تحسن جودة الإنترنت تدريجياً. وستمكن زيادة السعات من تلبية الطلب المتزايد. كما سيؤدي تحديث التقنيات إلى تحسين التجربة. وتستهدف هذه التحسينات تحقيق نقلة نوعية.

    image
    نظر بدهید

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    أقسام المقالات